ليس للإنسان إلا ما سعى
"منار لديها أفكار تختلف عن محيطها ولطالما قاتلت من أجلها لوحدها ولذلك ترفض الرفض"
قالها شخص قريب جدًا لي وشرحها لأشخاص قريبين!
من وقتها وأنا تحت أثر "هل أنا أرفض الرفض؟"
بعد استيعاب تلك الكلمات اكتشفت أني فعلًا لا أحب فكرة أن الإنسان لا يسعى ولا يتغير وأرفض تلك الأفكار التي لا تساعد مبدأ السعي.
أني أرفض فكرة الاستسلام رُغم العديد من العبارات اللاصقة بذاكرتي التي تؤيد التخلي عن السعي من أشخاص مروا بحياتي
لا أكتب هذا البوست من قوة بل من تساؤل بحت، هل سأصل؟ هل كل هذا السعي و الانضباط يستحق التحمل؟
أعلم يقينًا
{وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى} [النجم:٣٩ - ٤١].
كل هذا التعب والسعي والمحاولات ليست دون جدوى وإن لم أصل الآن، لدي يقين رُغم تأخر العديد من الأمور التي سعيت لها، سأصل لها بالأخير بإذن الله.
لكن واقع الأمر مؤلم أكثر من كونه ممتع، فلدي ذلك الصوت الذي طالما أخبرني "ربما لم أفعل مايكفي لأصل؟" أعلم أن هذا الصوت دائمًا ينجح بدفعي للاستمرار لكنه بالعديد من الأحيان يجعلني أنسى ذكر ما أنجزت لنفسي وكيف تحسنت وتطورت في مختلف جوانب حياتي.
لذلك فقط في الأيام التي تشبه مشاعر هذا اليوم أحب تذكير نفسي بالصبر وبما أنجزت، فلطالما اعتدت سماع الثناء الخارجي، لم أطلبه يومًا فكل تركيزي كان على نفسي وماعملت، وربما كان هذا سبب نسياني لأهمية أن أثني على ما أنجزت دائمًا.
على ذكر الثناء الخارجي...
في فترة من فترات حياتي لم أؤمن بأهميته، لكن حين حصلت عليه استوعبت كيف أن الثناء و ( الصوت ) الخارجي الذي يثني على انجازاتنا الحقيقية والتي تستحق أن يُثنى عليها أمر مهم لمعرفة ذواتنا أكثر والفخر بها.
لكن واقعًا ما أمر به من مشاعر حالية كان لفترة طويلة بالنسبة لأحد الأهداف التي اتحدث عنها الآن، لنرى ما سيحدث بعد سنة من الآن، واثقة بأني سأصل!
سيتم تحديث هذا البوست بعد سنة أو أقل من الآن إن شاءالله.
منار
من يوم ثالث أيام عيد الفطر السعيد :)
تعليقات
إرسال تعليق