حدود الذات
أهلاً يا أصدقاء...
لو أخبرتكم؛ لا يوجد ما يسمى بالحد لذواتنا؟ لا يوجد ما يستطيع إيقافنا أو التشكيك بقدراتنا، ما الأمر الذي كنت ستفعله؟
لو أن النجاح مضمون ١٠٠٪ ما الخطوة التي ستتخذها؟
بالنسبة لي هذا من الأمور التي جعلتني أبدأ بترتيب حياتي وتنظيم روتين أعود له كلما أشغلتني الحياة، لذلك سأخبركم اليوم أن لا وجود للحد لذواتنا، نحن العائق الوحيد لتحقيق ما نرغب به...
فنحن نملك طاقة لاحدود لها، إلا إن أخبرنا أنفسنا بعكس ذلك.
بالنسبة لي؛ جربت العديد من الأمور التي أخرجتني من نطاق راحتي إلى نطاق قوة لم أكن أعرف بامتلاكي له، ولهذا السبب كتبت هذا البوست، لأي شخص لازال يسعى في طريقه ولازال يحاول موازنة أموره، لأي شخص لم يستسلم بعد ولازال يقف بعد كل محاولة وبعد كل فشل، تذكروا أن الأغلبية عندما يقتربون للنجاح أو يبدؤون بأمر يكسر نمط حياتهم المريح؛ يستسلمون ويعودون لنقطة الصفر، لذلك كان الصبر والاستمرارية هما أساس أي أمر أضيفه لنمط حياتي بعد معرفة سبب إضافتي له.
من أسرار معرفتي لما أريد (التجربة) سواء شعرت برغبة لفعل الأمر الجديد أم لا؛ كنت ولازلت أجرب العديد من الأمور، لمعرفة ما تحب نفسي.
لأخبركم بحقيقة علمية ممتعة؛ العقل البشري عبارة عن آلة عظيمة تمتلك العديد من الوسائل التي تمنعنا من تجربة أمور لم نجربها من قبل، لماذا؟ بسبب وجود نواقل عصبية قديمة لمنطقة الراحة في حياتنا فيصبح الأمر أصعب عندما نحاول إضافة شيء جديد، لذلك كلما استمرينا على الأمر الجديد كلما أصبحت رغبتنا أكبر للاستمرار فالنواقل العصبية أصبحت شبكة متصلة ببعضها ويصعب فصلها، لذلك يصبح الأمر أسهل إن عدنا لفعل عادة قديمة والعكس صحيح.
من الأساسيات التي أنصح أي شخص يسعى لنمط حياة متوازن ومنظم:
- النوم مساءً والاستيقاظ عند الخامسة أو الرابعة صباحًا، بركة هذا الأمر عجيبة!
- الرياضة ٣ مرات بالأسبوع على الأقل
- جودة أكل سليمة وطبيعية
- القراءة ولو لـ٣ دقائق يوميًا
- حفظ القرآن أو تعلم لغة جديدة، يساعد بشكل عظيم لزيادة التركيز والانتباه
هذا أساس أي نمط اتبعه، إن أشغلتني الحياة أحاول العودة لهذا الأساس رُغم الانشغال.
وأنتم ما الذي يساعدكم بتنظيم حياتكم؟
السبت. ٢٠٢٣.٥.٢٠ منار
أحب لما نومي ينتظم وأقوم مبكر، وجودة الأكل شيء أساسي يفرق ف كل يوم ويأثر على المزاج كمان
ردحذف